24 قتيلاً في غارة بالبراميل المتفجرة على حلب
دمشق: مقررات "جنيف 2" لن تصدر إلا بموافقة الأسد
بشار الاسد
Updated: 01/12/2013 09:22:55 PM
  • التعليقـات(0)
التقيم:
أعلن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، مساء اليوم الأحد، ان اي قرار لن يصدر عن مؤتمر "جنيف 2" المقرر عقده في كانون الثاني (يناير) المقبل "الا بموافقة" الرئيس السوري بشار الاسد.

وقال المقداد في مقابلة مع قناة "الميادين" نقلت مقاطع منها صحيفة "الوطن" السورية إن "الوفد الذي سيذهب الى جنيف سيحمل تعليمات وتوجيهات ومواقف وقراءات الرئيس الأسد وأيضاً فإن الحلول سوف لن تتم إلا بموافقة الرئيس الأسد".

واضاف في كلامه عن "جنيف 2"، "سنجلس حول الطاولة وسنتناقش دون أي تدخل خارجي ويجب أن نبحث كل هذه المسائل وأن يكون هناك في نهاية المطاف حكومة موسعة".

وتم الاتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا والامم المتحدة على عقد مؤتمر "جنيف 2" في الثاني والعشرين من كانون الثاني (يناير) المقبل.

ويشترط الائتلاف السوري المعارض عدم قيام الرئيس السوري بأي دور خلال الفترة الانتقالية للموافقة على المشاركة في هذا المؤتمر، في حين يرفض النظام تماما هذا الامر.

وكان مؤتمر جنيف الاول الذي عقد في حزيران (يونيو) 2012 دعا الى تشكيل حكومة ائتلافية ذات صلاحيات كاملة من دون ان يشير بشكل واضح الى دور الرئيس السوري.

ميدانيا، قتل 24 شخصا على الاقل في غارة شنتها مروحيات النظام السوري الاحد على مدينة في محافظة حلب هي الثانية في 24 ساعة.

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان أن 24 شخصا على الاقل قتلوا الاحد في غارة شنها الطيران المروحي السوري على مدينة الباب التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة في محافظة حلب.

وأضاف المرصد "ارتفع إلى 24 بينهم امرأتان واربعة اطفال عدد الذين استشهدوا في قصف للطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على منطقة السوق المسقوف في مدينة الباب".

ولفت إلى أن "العدد مرشح للارتفاع بسبب وجود عشرات الجرحى بعضهم في حالة خطرة ومعلومات عن وجود شهداء تحت الانقاض".

وهذه الغارة هي الثانية على المدينة نفسها في 24 ساعة، حيث قتل السبت عشرون شخصا بينهم سبع نساء وطفلة في غارة مماثلة على الباب.

واورد المرصد ان المروحيات استخدمت البراميل المتفجرة في غارتي السبت والاحد.

وتتهم المعارضة السورية وحكومات دول غربية ومنظمات حقوقية النظام السوري بإلقاء براميل متفجرة على اهداف مدنية.

وسبق ان استهدفت مدينة الباب في شمال شرق محافظة حلب بغارات جوية استهدفت احداها مستشفى ميدانيا في 11 ايلول (سبتمبر) الماضي وفق المرصد السوري. (ا ف ب)
التعليقات (0)
تسجيلك سيحفظ لك جميع تعليقاتك و يحفظ ايضا اسمك المستعار لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات

بالإضافة يمكنك متابعة أصدقائك و أعضاء آخرين و التفاعل مع تعليقاتهم لخلق نقاش مفتوح و بناء

  
الآراء و التعليقات و الردود تمثل رأي أصحابها وموقع آراء يخلي مسئوليته عنها، يرجى مراجعة سياسة التعليقات قبل التعليق.